26 مارس 2011 - 19:30

ابدى نائب كويتي خشيته من اقدام نظام ال خليفة في البحرين بمشاركة قوات سعودية واماراتية على ارتكاب مذابح جديدة بحق الشعب البحريني رغم انه اثبت سلمية تظاهراته بالرغم من وسائل القمع والقتل التي اتخذت بحقه طوال فترة الاربعين يوما منذ بدء الاحتجاجات الشعبية في دوار اللؤلؤة .

ابنا : وكشف النائب الكويتي في تصريح لشبكة نهرين نت الاخبارية عن " رفض البحرين مبادرة عرضها امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الاربعاء مساء قبل 48 ساعة وقال النائب الكويتي " لقد بادر موظفون كبار في الديوان الاميري الكويتي بعرض مبادرة سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد على الديوان الملكي في البحرين ، وللاسف جاء الرد بالرفض ".

واضاف النائب الكويتي  : " ان طريقة الرفض وبهذه السرعة ودون تفكير او امعان بها، يعد امرا منافيا واللياقات والسياقات الدبلوماسية ، خاصة وان المبادرة صادرة من سمر الامير نفسه ، وكان الاجدر بملك البحرين ان يتذكر ان مبادرة سمو امير البلاد تهدف الى حقن الدماء والتوصل الى حل واعادة الامن والاستقرار للبحرين، وجاء هذا الرفض السريع والعاجل وغير اللائق ، ليؤكد ان حكام البحرين ليسوا اصحاب قرار في البلاد ، وان البحرين تحكم بارادة عسكرية سعودية ".

واعرب النائب الكويتي عن قلقه من الايام المقبلة في البحرين قائلا : " ان رفض مبادرة سموالامير للوساطة بين قوى المعارضة والمسؤولين في النظام البحريني، يدلل على ان النظام البحريني ، اغلق عمليا باب الحوار حتى ولو جاءت بمبادرة من احد قادة دول مجلس التعاون الخليجي . كما يكشف هذا الرفض عن وجود فصول جديدة في المشروع الامني في المنطقة والبحرين والذي تقوده السعودية ، وهي فصول دامية من خلال ارتكاب مجازر جديدة وفرض سياسة تجويع وقمع ومطاردة للشعب البحريني ".

واكد النائب الكويتي تقارير شبكة نهرين نت الاخبارية التي اشارت الى تورط اميركي مباشر في المشروع الامني الطائفي الذي تقوده السعودية في المنطقة قائلا : " لاشك ان المشروع هو مشروع امريكي بامتياز ، اما تصريحات البيت الابيض بانه لم يكن على علم بقرار السعودية ارسال قواتها الى البحرين ، فهو وللاسف غير دقيق ويرقى ال ان يكون كذبا فاضحا ، فاننا في الكويت وبالرغم من وجود مساحات حقيقية في الحرية والديمقراطية ، ورفض الضغوط الامريكية في اغلب الاحيان ، الا اننا نرى الامريكان يحاولون التدخل في تفاصيل بعض الامور في البلاد ، لذا لايحتاج الامر الى دليل بان السعودية والامارات وقطر  تنفذ حاليا مشروعا امنيا طائفيا في المنطقة ، البداية في البحرين والنهاية الله اعلم اين ستكون ، حيث الخطر كبير وكبير جدا والامريكان اطلعوا واشرفوا عل معظم تفاصيله".

وعتب النائب الكويتي على موقف الحكومة العراقية من المذابح التي تعد لشعب البحرين وموقفها الذي لايتناسب وخطورة المشروع الطائفي الذي ينفذ ضد الاغلبية من شعب البحرين وهم من الشيعة قائلا :

" ان الدولة العربية الوحيدة التي يمكن ان تلعب دورا دبلوماسيا لكبح النظام العربي في تاييد المشروع السعودي – الامريكي في البحرين ، هو العراق ، فهو دولة عربية وعضو في الجامعة العربية ، ولكن للاسف الدور العراقي هذا المرتقب معطل ، لذا لابد من وجود فريق دبلوماسي عراقي في وزارة الخارجية ، متعاطف مع الشعب في البحرين وليس فريقا معاديا او فريقا غير ابه بما يتعرض له شعب البحرين من مذابح".

واضاف النائب الكويتي : " للاسف الذي يحدث الان هو عكس ما نتوقعه ، فموقف الدبلوماسية العراقية يشبه موقف دول مجلس التعاون الخليجي ، بل ان دولا مثل الكويت وسلطنة عمان لم تؤيد النظام البحريني في كل شئ ، فالكويت رفضت ارسال قوات لقتل المتظاهرين في البحرين رغم الضغوط الكبيرة التي مارستها عليها اكثر من دولة ، ورغم وجود تيار تكفيري فتنوي في الكويت ضاغط للمشاركة في المشروع الامني السعودي الذي طالب قبل ايام باعلان الوحدة مع السعودية واعلان الرياض عاصمة للدولتين ، وهذا التيارالفتنوي هدد باستجواب سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر الاحمد بسبب اتخاذ هذا القرار، كما لم يصدر من الكويت او سلطنة عمان من يصف مئات الالاف من المتظاهرين الطالبين بحقوقهم - بالهمج والمشاغبين – كما فعل سفير العراق في الجامعة العربية قيس العزاوي ، الذي نصب نفسه ممثلا للشعب العراقي الحر الابي والذي خرج بتظاهرات مليونية  تندد بقمع وقتل شعب البحرين ".

وختم النائب الكويتي تصريحه لشبكة نهرين نت الاخبارية قائلا : " انني اناشد الاحرار في مجلس النواب العرقي واناشد قادة الكتل السياسية كما اناشد رئيس الوزراء السيد المالكي ان يدفع بالدبلوماسية العراقية كي تقف في وجه اصطفاف الانظمة العربية بتاثيرات سعودية واماراتية وامريكية ضد شعب البحرين ، فالعراق وحده هو الا مل في الساحة العربية على منع ذبح شعب البحرين بموافقة عربية ، ودون ذلك فهناك خشية ان يقترف الاحتلال السعودي والقوات الاماراتية بمشاركة قوات النظام البحريني مذابح مروعة جديدة بحق شعب مسالم اعزل قررت الادارة الامريكية ان يكون وقودا من اجل تمرير المشروع الامني الطائفي في المنطقة ".

انتهی/158